درب الصليب..الأسبوع الثاني..

//درب الصليب..الأسبوع الثاني..

درب الصليب..الأسبوع الثاني..

أيّها الربّ يسوع، إنَّ نظرنا متوجّه نحوك وهو ممتلئ بالخجل والتوبة والرَّجاء.
يعترينا الخزي إزاء ذروة محبّتك ولأنّنا تركناك تتألّم وحيدًا بسبب خطايانا:
الخجل لأنّنا هربنا أمام المحنة بالرُّغم من أنّنا قد قلنا لك آلاف المرّات: “حتى لو تركك الجميع، أنا لن أتركك أبدًا”؛
الخجل لأنّنا اخترنا برابّا وليس أنت، السّلطةَ وليس أنت، المظاهر وليس أنت، إله المال وليس أنت، الدنيوية وليس الأبديّة؛
الخجل لأنّنا جرّبناك، بفمنا وبقلبنا، كلّ مرّة وُجِدنا فيها أنفسنا إزاء المحنة، وقلنا لك: “إن كنت المسيح، خلّص نفسك وسوف نؤمن!”؛
الخجل لأنّ الكثير من الأشخاص، وحتى بعض من خدّامك، سمحوا للطموح وللمجد الباطل بأن يخدعهم، ففقدوا كرامتهم وحبّهم الأول؛
الخجل لأنّ جيلنا الحاضر يترك للشباب عالمًا مزّقته الانقسامات والحروب؛ وابتلعته الأنانية حيث يُهمّش الشباب والصغار والمرضى والمسنين؛
الخجل يا يسوع لأنّنا فقدنا الخجل؛
أيّها الربّ يسوع، أعطنا دومًا نعمة الخجل المقدّس!
(البابا فرنسيس تأمل درب الصليب 2018)
2021-04-03T12:14:26+03:00 فبراير 26th, 2021|قداديس|لا توجد تعليقات

اترك رد